واتساب للحجز، وتطبيق تمام بديلاً
واتساب على الرقم +971 50 601 1938 هو قناتنا الرئيسية والوحيدة للحجز. فالرسالة المكتوبة تجمع بياناتك في محادثة واحدة، وتتيح لنا نقلها بدقة إلى العيادة الشريكة، وتصلك عبرها تأكيدات يمكنك الرجوع إليها متى شئت. وإن صعبت عليك الكتابة، فالرسالة الصوتية في المحادثة نفسها تفي بالغرض.
ومن يحجز خدمات تمام الأخرى في المنزل يجد في تطبيق تمام على آيفون وأندرويد طريقاً آخر إلينا، ويمكن تنزيله من زر تنزيل التطبيق. لا نستقبل الحجوزات عبر المكالمات الهاتفية، لذا ابدأ طلب المحلول برسالة على واتساب.
ماذا تكتب في رسالتك الأولى
رسالة قصيرة تتضمن الأساسيات تساعدنا على التحرك أسرع. ولا حاجة إلى كتابة كل شيء دفعة واحدة، فسنسألك عما ينقص.
نرجو الاكتفاء بإشارة مختصرة إلى حالتك الصحية في المحادثة، فجملة مثل «أتناول دواءً للضغط» كافية في هذه المرحلة. أما التاريخ الصحي الكامل فيراجعه معك المختص الطبي في العيادة الشريكة مباشرة، قبل الزيارة أو عند وصوله.
- المحلول الذي يهمك، أو ببساطة ما تأمل أن يساعدك فيه
- منطقتك واسم المبنى، أو اسم الفندق إن كنت نزيلاً
- التاريخ والوقت المفضّلان ومدى مرونتك فيهما
- عدد الأشخاص الراغبين في المحلول
- أي حالات صحية أو أدوية أو حساسية، بعبارات عامة فقط
ماذا تتوقع بعد أن تراسلنا
نرد في أقرب وقت ممكن، ونخبرك إن احتاج طلبك وقتاً أطول، كأن تتحقق العيادة من جدولها أو يراجع المختص الطبي إجاباتك. ولا نعد بأوقات ثابتة للرد أو للوصول، لأن كليهما يتوقف على العيادة الشريكة ومنطقتك وساعة اليوم.
لا يُعدّ الحجز مؤكداً إلا بعد أن تقبله العيادة. وإن رأى المختص الطبي أن المحلول غير مناسب لك، أو أن عليك مراجعة طبيب أولاً، فسنبلغك بذلك ولن نضغط للحصول على جواب مختلف.
الطوارئ والملاحظات والشكاوى
لا تراسلنا أبداً في حالة طارئة. إن كان أحدهم يعاني ألماً في الصدر أو صعوبة في التنفس، أو فقد الوعي، أو بدا مشوشاً، أو ظهرت عليه علامات حساسية شديدة أو أي عرض عاجل آخر، فاتصل فوراً بالرقم 998 لطلب الإسعاف أو بالرقم 999 للطوارئ. المحلول المنزلي لا يغني أبداً عن رعاية الطوارئ.
نرحب بملاحظاتك أياً كانت على رقم واتساب نفسه. وإن حدث خطأ في حجز أو زيارة، فأخبرنا بما جرى ومتى وأين. سنسجّل ملاحظتك ونرفعها إلى العيادة الشريكة المعنية ونعود إليك بما توصلنا إليه. ويمكن أيضاً رفع المخاوف المتعلقة بالرعاية الطبية إلى العيادة نفسها أو إلى الجهة الصحية المختصة في الإمارة.